محمد بن مرتضى الكاشاني

411

تفسير المعين

« أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ » : عذّبناهم . « بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ » : [ مستأنف ] « 1 » أي ونحن نطبع . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 101 إلى 103 ] تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ ( 101 ) وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ( 102 ) ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 103 ) « عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ [ 100 ] تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها » : بعض أخبارها . « وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ » : ى ؛ أي في الذّر ، حين كانوا في أصلاب الرّجال وأرحام النّساء . « كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ [ 101 ] وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ » : وفاء به . « وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ [ 102 ] ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَظَلَمُوا بِها » : بأن كفروا بها مكان الإيمان .

--> ( 1 ) ليس في د .